إبن ألماس
10-15-2008, 07:53 PM
انـــــــــــــكسار رجـــــــــــل @@
--------------------------------------------------------------------------------
في هذا اليوم المشئوم الذي كنت أتوقعه من أفضل أيام الحب التي أعيشها .. حدث لي شرخ كبير في قلبي هدم كل مشاعر الحب التي ينبض بها .. قتل الإحساس في داخلي حتى بدأت أرى قلبي يسقط بين يديها وقد تقطع إلى قطع دقيقه يصعب جمعها ..
بسب فتاة عشقتها .. بسبب فتاة أحببتها .. بعت نفسي لأرضيها لكنها كانت جاحده !!
وكنت لا أرى ما يحصل أمامي لأن الحب أعماني ..
حطمت كياني العظيم الذي أفتخر به بين الناس ..
كنت أضن أن رأسي لايخضع أبدآ إلى لمن خلقه سبحانه وتعالى ..
لكني رأيت غير هذا .. نعم لأنني أعمى .. لأنني أصم .. لأنني جاهل ..
لقد أهدتني تلك الفتاة كلمة تساوي الدنيا بذهبها وقصورها وتجارتها .. وهي :
( أحبك )
وعلى مدى سنين كنت أسمعها دوما حتى حصل الموعود ..
وأنكرت تلك الكلمه .. وتنكرت لها .. واعترفت أنها لم تحببني يوما قط .. وإنما كان مجرد كلام يدور بيننا ..
باعت قلبي من غير أن تعلم .. وحطمته .. ووطأته بقدميها مع الشكر ..!!!!
فندت لك الأفعال بأقاويل لا تخطر بالبال .. ولا تشفى عطش الضمأن ..
قالت ::
أنت دائم السفر ولا اراك الا في الاجازات ولا أريد ذالك ..
أنت مستهتر وأنا لا أيرد ذالك ..
أنت مراهق وأنا لا أريدك ..!!
واتهمتني بالخيانة .. والخروج مع الساقطات .. بدلا من أن تدافع عني أمام الناس ..
ورمت بتلك الأقاويل لوالديها ..
جاريتها بحديثها .. ووعدتها وأقسمت لها بانني لااخروج مع وإلى الأصدقاءابدآ,,
ووعدتها بالبحث عن طريقه لكي احضرهاعندي حتى لو اضطررت أن أعملاضافي طول يومي لأشبع غرورها ..!!
ووقفت معها على الاتهام بالخيانة .. وعللته أن أحد أصحابك يهاتف بعض الساقطات .. ومادمت تجلس معه .. فأنت مثله ..!! وأوصلت لأهلها أنني أخرج مع الساقطات ..
تركتها بفعلها ذالك .. وخرجت مني دمعة تشع بحرارة الرجل .. لم أستطع الاحتمال ..
قررت أن أنهي حياتي مع الكل حتى أرتاح من هذا الكابوس ..
وفجرتها أخيرا .. أريد رجل يكون قريبآ مني..!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!
من هو الرجل الذي تريده ..؟؟ هل يعقل أن أكون مراهقا ..!!! وأن بعت ايام عمري وسعادتي لأجلها ..؟؟؟
قررت أن أنهي حياتي .. في هذه اللحظة .. سريعا .. لسبب وهو : لعلها ترتاح وتجد الرجل ..!!
لكن أجزم يقينا أنها لن تجد أحن قلبا مني .. وعطفا وشفقة من قلبي ..
قد تجد رجلا يملك الكثير من المال بعكسي فدخلي الشهري لا يتجاوز الـ 2000 ريال ..
وهي تعلم أني أصرف عليها فقط أكثر من الـ 3000 ريال ..
لكن صاحب المال لن يعاملها كما عاملتها .. ولن يقف مع مشاكلها كما وقفت ..
تركت روح الحياة الزوجية .. بل أرخصته لكي أرى السعادة في عينيها ..
ولكي لا تحس بالنقص على حد قولها .. لكنها لم تشعر ..
استدنت الكثير من المال على مدىالسنين الماضية لكي أروي غرورها لكنها لم تهتم ..
عشت صراع مع نفسي قررت المووت بدل المعيشة المؤلمة .. وقبل التنفيذ عانقتني وطلبت مني عدم التهور ..!!!
وقفت الدنيا جميعها بطيورها وأشجارها وجبالها للحضة العناق .. وتوقف قلبي لها ,, ولأنفاسها..
قررت الرجوع إلي بشرووط ..
بعضها ووعدتها بتنفيذها لكن بعضها فيه تهور واستعجال وعدم تقدير لحالي وحالتي ..
فرفضت بعض الشروط ووافقت على ذالك ..
ذهبت إلى أهلها بعد أن أحسست أنها بدأت تتحسن من ناحيتي .. طلبت منها أن تتصل بهاتفي فاكتشفت أنها قد مسحت رقمي .. ولم تحفظه في قلبها كما ذكرت سابقا ..
تحطمت سريعا .. طلبت مني أن ترتاح.. بعيدا عني لتقرر مصيرها الأخير ..
وهي تعلم أن قرارها نافذ على مصيري أيضا ..
وتعلم يقينا من هوحبيبها وأنه سريع الانفعال ولا يستطيع التحكم في نفسه بعض الأوقات ..
ومازلت أنتظر ردها .. لكي أعيش في سعادة .. أو أموت في راحة من حب كاذب ..
وكابوس عشته على مدىالسنين ..
نعم مستعد للموت .. ولمفارقة الحياة .. لأسباب :
حتى أرتاح من العذاب الذي أعيشه في داخلي .. والانهيار الذي تسببت فيه..
حتى تروي غرورها وتحصل على رجل كما طلبت يسعدها ..
حتى تكون أرمله يخطبها الناس .. ولا تكون مطلقه فيعافها الناس ..
حتى تعيش باقي حياتها في نكد إذا عرفت قيمتي وقدري عندها ..
حتى تجد رجلا يفعل لها ماتريد ..
حتى تجد رجلا في نومه فقط .. والباقي هي الرجل ..
حتى تجد رجلا يعادلها بقريناتها ..
حتى تجد تاجرآ ولا تجدفقيرآ مثلي لا قدر له في قلبها
حتى يراها الناس زوجة التاجر لا زوجة الفقير ..!!
وكم من فقيرآ أصبحغني.. وكم من فقيرآ تعاون مع زوجته وأصبح ذا مال ..
لكنها تريد تاجرآ .. لا رجلا ..
نعم هذا هو الواقع .. تريد تاجرآ فقط .. حتى لا يعيرها الناس بي ..
&&&&
بعد تلك الكلمات والتهم التي وجهتها لي ..
انكسرت .. سقطت على الأرض ,. لا قلب يحتويني .. ولا بيت آوي إليه ..
ولا حبيبة أرى عينيها .. نعم كنت رجلا .. لكن أصبحت مشردا ..
كنت ملكا في بيتي .. لكن أصبحت خادما بين يديها لأرضيها ..
نعم .. أنا الآن أنتظر قرارها الأخير ..
حتى أقرر الحياة سعيدا .. أو الموت سعيدا ..
فلا أستطيع أن أعيش في حياة كئيبة .. كلها كذب .. وخداع ..
حياة كلها مزيفه .. حياة كلها استغلاليه .. حياة كلها دنيته ..
&&&
ما أقوله خاتما ..
اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق .. أن تيسر لي ما فيه الخير والصلاح ...
وأن تجعل الحب الذي أعيشه موافقا لشرعك وهدي نبيك ..
وأن ترد قلبي إلى الحياة حتى ينبض بحبك وحب شرعك وهديك ..
وأن تجعل زوجتي لي .. وأن تجعلها معينتا لي على الآخرة لا على الفانية ..
اللهم إليك أشكو مابي من هم وغم .. وحزن .. وتعب وضيق ..
اللهم وحدك لك الشكوى وعليك التكلان .. وإليك المآل والمستعان ..
اللهم تجاوز عن خطيئتي وأغفر زلتي وأجعلني من المصلحين ..
اللهم أرني الحق حقا وارزقني تباعه ..
وأرني الباطل باطلا وارزقني إجتنابه ..
اللهم لاسهل إلى ماجعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا ..
--------------------------------------------------------------------------------
في هذا اليوم المشئوم الذي كنت أتوقعه من أفضل أيام الحب التي أعيشها .. حدث لي شرخ كبير في قلبي هدم كل مشاعر الحب التي ينبض بها .. قتل الإحساس في داخلي حتى بدأت أرى قلبي يسقط بين يديها وقد تقطع إلى قطع دقيقه يصعب جمعها ..
بسب فتاة عشقتها .. بسبب فتاة أحببتها .. بعت نفسي لأرضيها لكنها كانت جاحده !!
وكنت لا أرى ما يحصل أمامي لأن الحب أعماني ..
حطمت كياني العظيم الذي أفتخر به بين الناس ..
كنت أضن أن رأسي لايخضع أبدآ إلى لمن خلقه سبحانه وتعالى ..
لكني رأيت غير هذا .. نعم لأنني أعمى .. لأنني أصم .. لأنني جاهل ..
لقد أهدتني تلك الفتاة كلمة تساوي الدنيا بذهبها وقصورها وتجارتها .. وهي :
( أحبك )
وعلى مدى سنين كنت أسمعها دوما حتى حصل الموعود ..
وأنكرت تلك الكلمه .. وتنكرت لها .. واعترفت أنها لم تحببني يوما قط .. وإنما كان مجرد كلام يدور بيننا ..
باعت قلبي من غير أن تعلم .. وحطمته .. ووطأته بقدميها مع الشكر ..!!!!
فندت لك الأفعال بأقاويل لا تخطر بالبال .. ولا تشفى عطش الضمأن ..
قالت ::
أنت دائم السفر ولا اراك الا في الاجازات ولا أريد ذالك ..
أنت مستهتر وأنا لا أيرد ذالك ..
أنت مراهق وأنا لا أريدك ..!!
واتهمتني بالخيانة .. والخروج مع الساقطات .. بدلا من أن تدافع عني أمام الناس ..
ورمت بتلك الأقاويل لوالديها ..
جاريتها بحديثها .. ووعدتها وأقسمت لها بانني لااخروج مع وإلى الأصدقاءابدآ,,
ووعدتها بالبحث عن طريقه لكي احضرهاعندي حتى لو اضطررت أن أعملاضافي طول يومي لأشبع غرورها ..!!
ووقفت معها على الاتهام بالخيانة .. وعللته أن أحد أصحابك يهاتف بعض الساقطات .. ومادمت تجلس معه .. فأنت مثله ..!! وأوصلت لأهلها أنني أخرج مع الساقطات ..
تركتها بفعلها ذالك .. وخرجت مني دمعة تشع بحرارة الرجل .. لم أستطع الاحتمال ..
قررت أن أنهي حياتي مع الكل حتى أرتاح من هذا الكابوس ..
وفجرتها أخيرا .. أريد رجل يكون قريبآ مني..!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!
من هو الرجل الذي تريده ..؟؟ هل يعقل أن أكون مراهقا ..!!! وأن بعت ايام عمري وسعادتي لأجلها ..؟؟؟
قررت أن أنهي حياتي .. في هذه اللحظة .. سريعا .. لسبب وهو : لعلها ترتاح وتجد الرجل ..!!
لكن أجزم يقينا أنها لن تجد أحن قلبا مني .. وعطفا وشفقة من قلبي ..
قد تجد رجلا يملك الكثير من المال بعكسي فدخلي الشهري لا يتجاوز الـ 2000 ريال ..
وهي تعلم أني أصرف عليها فقط أكثر من الـ 3000 ريال ..
لكن صاحب المال لن يعاملها كما عاملتها .. ولن يقف مع مشاكلها كما وقفت ..
تركت روح الحياة الزوجية .. بل أرخصته لكي أرى السعادة في عينيها ..
ولكي لا تحس بالنقص على حد قولها .. لكنها لم تشعر ..
استدنت الكثير من المال على مدىالسنين الماضية لكي أروي غرورها لكنها لم تهتم ..
عشت صراع مع نفسي قررت المووت بدل المعيشة المؤلمة .. وقبل التنفيذ عانقتني وطلبت مني عدم التهور ..!!!
وقفت الدنيا جميعها بطيورها وأشجارها وجبالها للحضة العناق .. وتوقف قلبي لها ,, ولأنفاسها..
قررت الرجوع إلي بشرووط ..
بعضها ووعدتها بتنفيذها لكن بعضها فيه تهور واستعجال وعدم تقدير لحالي وحالتي ..
فرفضت بعض الشروط ووافقت على ذالك ..
ذهبت إلى أهلها بعد أن أحسست أنها بدأت تتحسن من ناحيتي .. طلبت منها أن تتصل بهاتفي فاكتشفت أنها قد مسحت رقمي .. ولم تحفظه في قلبها كما ذكرت سابقا ..
تحطمت سريعا .. طلبت مني أن ترتاح.. بعيدا عني لتقرر مصيرها الأخير ..
وهي تعلم أن قرارها نافذ على مصيري أيضا ..
وتعلم يقينا من هوحبيبها وأنه سريع الانفعال ولا يستطيع التحكم في نفسه بعض الأوقات ..
ومازلت أنتظر ردها .. لكي أعيش في سعادة .. أو أموت في راحة من حب كاذب ..
وكابوس عشته على مدىالسنين ..
نعم مستعد للموت .. ولمفارقة الحياة .. لأسباب :
حتى أرتاح من العذاب الذي أعيشه في داخلي .. والانهيار الذي تسببت فيه..
حتى تروي غرورها وتحصل على رجل كما طلبت يسعدها ..
حتى تكون أرمله يخطبها الناس .. ولا تكون مطلقه فيعافها الناس ..
حتى تعيش باقي حياتها في نكد إذا عرفت قيمتي وقدري عندها ..
حتى تجد رجلا يفعل لها ماتريد ..
حتى تجد رجلا في نومه فقط .. والباقي هي الرجل ..
حتى تجد رجلا يعادلها بقريناتها ..
حتى تجد تاجرآ ولا تجدفقيرآ مثلي لا قدر له في قلبها
حتى يراها الناس زوجة التاجر لا زوجة الفقير ..!!
وكم من فقيرآ أصبحغني.. وكم من فقيرآ تعاون مع زوجته وأصبح ذا مال ..
لكنها تريد تاجرآ .. لا رجلا ..
نعم هذا هو الواقع .. تريد تاجرآ فقط .. حتى لا يعيرها الناس بي ..
&&&&
بعد تلك الكلمات والتهم التي وجهتها لي ..
انكسرت .. سقطت على الأرض ,. لا قلب يحتويني .. ولا بيت آوي إليه ..
ولا حبيبة أرى عينيها .. نعم كنت رجلا .. لكن أصبحت مشردا ..
كنت ملكا في بيتي .. لكن أصبحت خادما بين يديها لأرضيها ..
نعم .. أنا الآن أنتظر قرارها الأخير ..
حتى أقرر الحياة سعيدا .. أو الموت سعيدا ..
فلا أستطيع أن أعيش في حياة كئيبة .. كلها كذب .. وخداع ..
حياة كلها مزيفه .. حياة كلها استغلاليه .. حياة كلها دنيته ..
&&&
ما أقوله خاتما ..
اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق .. أن تيسر لي ما فيه الخير والصلاح ...
وأن تجعل الحب الذي أعيشه موافقا لشرعك وهدي نبيك ..
وأن ترد قلبي إلى الحياة حتى ينبض بحبك وحب شرعك وهديك ..
وأن تجعل زوجتي لي .. وأن تجعلها معينتا لي على الآخرة لا على الفانية ..
اللهم إليك أشكو مابي من هم وغم .. وحزن .. وتعب وضيق ..
اللهم وحدك لك الشكوى وعليك التكلان .. وإليك المآل والمستعان ..
اللهم تجاوز عن خطيئتي وأغفر زلتي وأجعلني من المصلحين ..
اللهم أرني الحق حقا وارزقني تباعه ..
وأرني الباطل باطلا وارزقني إجتنابه ..
اللهم لاسهل إلى ماجعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا ..